كيفية استخدام حاسبة التراجع هذه
تستخدم هذه الأداة إحصائيات استراتيجيتك لمحاكاة مسارات الحساب وتقدير المخاطر:
الخطوة 1: أدخل رصيد الحساب
أدخل رصيدك الافتتاحي الحالي أو المخطط له.
الخطوة 2: تحديد مستوى المخاطرة لكل صفقة
أدخل النسبة المئوية التي تخاطر بها في كل صفقة، على سبيل المثال واحد أو اثنان في المائة.
الخطوة 3: أدخل معدل الفوز ونسبة المخاطرة إلى العائد
استخدم بيانات حقيقية من سجل تداولاتك حيثما أمكن، لا التخمينات.
الخطوة 4: اختر عدد الصفقات
حدد عدد الصفقات المراد محاكاتها، على سبيل المثال 100 أو 250 أو 500.
الخطوة 5: تحديد الحد الأقصى المقبول للانخفاض في الرصيد
على سبيل المثال، 20 في المائة أو 30 في المائة، أو أي نسبة تراها تمثل نقطة ضعفك.
ثم تعرض الآلة الحاسبة ما يلي:
- نطاقات التراجع المتوقعة ونطاقات التراجع في أسوأ الأحوال
- احتمال بلوغ حد التراجع الذي اخترته
- خطر الانهيار في حالة حدوث مستويات خسارة أكبر
- المدة المتوقعة لسلسلة الخسائر على مدى العينة المختارة من الصفقات
ما المقصود بـ«الانخفاض»؟
يقيس «الانخفاض» التراجع الذي يحدث من أعلى مستوى في حسابك إلى أدنى مستوى لاحق، ويُعبر عنه عادةً بنسبة مئوية. أما «الانخفاض الأقصى» فهو أكبر انخفاض من القمة إلى القاع في منحنى رأس المال الخاص بك.
مثال:
- الرصيد الابتدائي: 10,000 دولار
- الرصيد الأقصى: 12,000 دولار
- أدنى سعر تالٍ بعد الخسائر: 8,400 دولار
الانخفاض عن الذروة:
- الدولار: 12,000 دولار − 8,400 دولار = 3,600 دولار
- النسبة المئوية: 3,600 دولار ÷ 12,000 دولار = 30 في المائة
هذه النسبة البالغة 30 في المائة تشكل جزءًا من ملف المخاطر الخاص بك. تستخدم الآلة الحاسبة بياناتك لتقدير عدد المرات التي قد تحدث فيها مثل هذه الانخفاضات.
فهم مخاطر الإفلاس
خطر الإفلاس هو احتمال وصول حسابك إلى مستوى خسارة محدد قبل أن تتمكن من تعويض تلك الخسارة. وقد يكون هذا المستوى:
- رصيد الحساب يصل إلى الصفر
- خسارة كبيرة مثل 50 في المائة
- مستوى وقف الخسارة الشخصي، مثل 30 في المائة
حتى النظام المربح قد يكون معرضًا لخطر الإفلاس الشديد إذا كانت المخاطر في كل صفقة مرتفعة للغاية، أو كان معدل الربح منخفضًا، أو لم يتم التحكم في التراجعات.
تُقدِّر الآلة الحاسبة ما يلي:
- احتمال بلوغ الحد الأقصى المسموح به للتراجع
- احتمال خسارة نسبة معينة من رصيد الحساب
- كيف يؤثر المخاطرة لكل صفقة على هذه الاحتمالات
سلسلة الهزائم أمر لا مفر منه
مع إجراء عدد كافٍ من الصفقات، فإن حدوث سلسلة خسائر طويلة أمر شبه مؤكد، حتى مع وجود ميزة تداول جيدة.
التوقعات التقريبية:
- عند معدل ربح يبلغ 50 في المائة، يمكنك توقع ما لا يقل عن 5 صفقات خاسرة متتالية من أصل 100 صفقة.
- عند معدل ربح يبلغ 40 في المائة، يُعد تكبد 6 إلى 7 خسائر متتالية أمرًا طبيعيًا على مدى بضع مئات من الصفقات.
- عند معدل فوز يبلغ 30 في المائة، فإن سلسلة الهزائم التي تتراوح بين 8 و10 هزائم ليست أمراً نادراً.
تستخدم الآلة الحاسبة معدل أرباحك وعدد الصفقات لتقدير:
- على الأرجح أطول سلسلة هزائم متتالية
- سلسلة الخسائر المتتالية المعقولة في أسوأ الأحوال
- كيف تؤثر تلك السلسلة من التداولات على معدل التراجع في حسابك، في ظل مستوى المخاطرة الذي اخترته لكل صفقة
الرسالة بسيطة: يجب أن يكون حجم مركزك التداولي كافياً لتحمل أسوأ سلسلة خسائر قد تواجهها.
الرياضيات التصحيحية
يصعب تعويض الخسائر الكبيرة لأن المكاسب والخسائر ليست متماثلة.
| الخسارة |
معدل الربح المطلوب لتحقيق التعادل |
| 10% |
11.1% |
| 20% |
25.0% |
| 30% |
42.9% |
| 40% |
66.7% |
| 50% |
100.0% |
| 60% |
150.0% |
| 70% |
233.3% |
إن خسارة بنسبة 50 في المائة تتطلب تحقيق مكاسب بنسبة 100 في المائة لمجرد العودة إلى نقطة التعادل.
تساعدك هذه الآلة الحاسبة على معرفة كيف تؤثر إعدادات المخاطرة الخاصة بك على احتمالية حدوث انخفاضات حادة في القيمة، وكذلك على الوقت اللازم للتعافي منها.
القيمة المعرضة للمخاطر (VaR)
تُقدِّر «القيمة المعرضة للمخاطر» مقدار الخسارة التي قد تتكبدها خلال فترة معينة عند مستوى ثقة محدد.
مثال:
- الحساب: 10,000 دولار
- القيمة المعرضة للمخاطر اليومية (VaR) بنسبة 95 في المائة: 500 دولار
وهذا يعني أنه في 19 يومًا من أصل 20، من المتوقع أن تقل الخسائر عن 500 دولار. أما في يوم واحد من أصل 20، فقد تتجاوز الخسائر هذا المبلغ.
يمكن للآلة الحاسبة عرض:
- قيمة المخاطر اليومية (VaR) التي تستند إلى متوسط الخسارة لكل صفقة وتكرار التداول
- قيمة المخاطر المتوقعة (VaR) لعدة أيام عند التداول عدة مرات في اليوم أو في الأسبوع
- كيف تؤدي زيادة المخاطر في كل صفقة إلى ارتفاع قيمة المخاطر المحددة (VaR)
لا يُعد «قيمة المخاطرة» (VaR) ضمانًا، بل هو دليل لنطاقات الخسارة المحتملة.
الحد من مخاطر الإفلاس
يمكنك تقليل مخاطر التعرض للخسارة الفادحة دون تغيير استراتيجيتك الأساسية، وذلك من خلال تعديل بعض العوامل المؤثرة.
- تقليل حجم الصفقة
يؤثر تقليل المخاطر في كل صفقة تأثيرًا كبيرًا على عمق التراجع واحتمال الإفلاس.
- تحسين متوسط العمر المتوقع
حتى التحسينات الطفيفة في متوسط العائد (R) لكل صفقة تقلل من احتمال حدوث تراجعات حادة في الأرباح بمرور الوقت.
- زيادة رأس المال الأولي
إن وجود حساب أكبر مع الحفاظ على نفس حجم المركز يقلل من المخاطر الفعلية لكل صفقة ويزيد من القدرة على الصمود.
- تحديد حدود صارمة للتراجع في القيمة
على سبيل المثال، قم بوقف التداول مؤقتًا أو خفض حجم الصفقة إلى النصف بعد حدوث تراجع بنسبة 10 أو 15 في المائة.
- تجنب الرهانات المترابطة
إن فتح عدة صفقات تعتمد جميعها على نفس الموضوع يزيد من مخاطر التراجع عند فشل ذلك الموضوع.
تتيح لك الآلة الحاسبة اختبار كيفية تأثير التوليفات المختلفة لهذه الخيارات على ملف المخاطر الخاص بك.
استخدام هذه الآلة الحاسبة مع أدوات أخرى
للحصول على صورة كاملة عن المخاطر، يمكنك استخدام:
- حاسبة حجم الصفقة للحفاظ على المخاطر لكل صفقة ضمن الحدود الآمنة
- حاسبة النمو المركب لمعرفة النمو المتوقع وفقًا لإعدادات المخاطرة الخاصة بك
- حاسبة الأرباح والخسائر لتخطيط الصفقات الفردية والتأكد من قيم R الخاصة بك
تربط «حاسبة التراجع» بين هذه العوامل من خلال إظهار ما يمكن أن يحدث خلال الفترات السيئة، وليس فقط في الحالة المتوسطة.
حاسبات التداول ذات الصلة
يقيس مؤشر «الانخفاض» حجم الضرر الذي يمكن أن تسببه سلسلة الخسائر. استخدم هذه الأدوات (أو استكشف جميع حاسبات التداول) للتأكد من أن حجم المركز، وهامش الأمان، وهيكل التكلفة لديك قادرة على تحمل ذلك.