تعد عقود الفروقات (CFDs) أدوات مالية معقدة وتنطوي على مخاطر عالية بخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يجب على المستثمرين التأكد من فهمهم لكيفية عمل عقود الفروقات قبل الاستثمار. وقد تتجاوز الخسائر قيمة الودائع.
تسجيل الدخولاشتراك

الارتباط

ما هو الارتباط في تداول الفوركس وعقود الفروقات؟

الارتباط في الفوركس وتداول العقود مقابل الفروقات (CFD) هو المقياس الإحصائي لكيفية تفاعل أداتين مختلفتين، مثل أزواج العملات أو الأصول، تتحرك بالنسبة لبعضها البعض، ويتم قياسها بمعامل يتراوح بين -1.0 و+1.0. وتُعد هذه الارتباطية ذات أهمية بالنسبة لقرارات التداول الفعلية، لأنها أمر حاسم لإدارة مخاطر المحفظة، ومنع التعرض المفرط غير المقصود أو إلغاء المراكز، وتحديد مؤشرات تأكيد التداول عبر الأسواق ذات الصلة. يمكن للمتداول التحقق من الارتباط أو قياسه باستخدام أدوات مصفوفة الارتباط المتوفرة على منصات التداول أو عن طريق حساب المعامل استنادًا إلى عوائد الأسعار التاريخية. ويعد فهم درجة الارتباط أمرًا أساسيًّا لتنويع المحفظة وتحديد حجم المخاطر بشكل فعال، كما هو موضح بالتفصيل في هذا مسرد مصطلحات الفوركس.

حقائق أساسية حول الارتباط

  • وحدة القياس: معامل الارتباط (r) هو قيمة لا أبعاد لها تتراوح بين -1,0 و+1,0.
  • الارتباط الإيجابي التام: يعني معامل +1.0 أن الأداةين تتحركان في نفس الاتجاه بنسبة 100٪ من الوقت.
  • الارتباط السلبي المثالي: يعني معامل -1.0 أن الأداةين تتحركان في اتجاهين متعاكسين تمامًا في 100% من الحالات.
  • الارتباط الصفري: يعني معامل 0.0 أن الأداةين تتحركان بشكل مستقل عن بعضهما البعض.
  • مثال قوي على الارتباط الإيجابي: عادةً ما يُظهر زوجا العملات EUR/USD و AUD/USD ارتباطًا إيجابيًا قويًّا، غالبًا ما يتجاوز +0.80.
  • مثال على الارتباط السلبي القوي: عادةً ما يُظهر زوجا العملات EUR/USD و USD/CHF ارتباطًا سلبيًّا قويًّا، غالبًا ما يكون أقل من -0.80.
  • تطبيق المخاطر: يؤدي الارتباط الإيجابي القوي بين الصفقات المفتوحة إلى تركيز المخاطر؛ بينما يؤدي الارتباط السلبي القوي إلى تنويع المخاطر أو التحوط ضدها.

كيف تعمل الارتباطية في تداول الفوركس وعقود الفروقات

يعمل الارتباط من خلال تحليل التغير المتزامن في العوائد اللوغاريتمية لأداتين ماليتين على مدى عدد محدد من الفترات الزمنية، بهدف التوصل إلى معامل موحد.

يتم الحساب وفقًا للخطوات التالية، باستخدام معامل ارتباط بيرسون:

  1. حساب العوائد اللوغاريتمية: بالنسبة لكل أداة مالية X و Y على مدى N فترات، احسب العائد اللوغاريتمي للسعر R_X و R_Y.
  2. احسب التباين المشترك: حدد التباين المشترك بين عوائد X و Y:
    Cov(R_X, R_Y) = (1/N) Σ(R_X,i – R̄_X)(R_Y,i – R̄_Y)
    حيث R̄_X و R̄_Y هما متوسطا العائدين.
  3. احسب الانحراف المعياري: حدد الانحراف المعياري لعوائد X (σ_X) و Y (σ_Y).
  4. احسب معامل الارتباط (r): يُحسب المعامل بقسمة التباين المشترك على حاصل ضرب الانحرافين المعياريين:
    r_X,Y = Cov(R_X, R_Y) / (σ_X × σ_Y)
  5. تفسير النتيجة: يستخدم المتداولون قيمة r الناتجة لتقييم تعرض المحفظة للمخاطر، حيث تشير القيم القريبة من +1 أو -1 إلى الحاجة إلى تعديل مستوى المخاطرة.

مثال على الارتباط مع صفقة تداول حقيقية

يوضح هذا المثال تأثير المخاطر الناجم عن وجود ارتباط إيجابي قوي عند فتح صفقات متزامنة.

الأدوات: اليورو/الدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي. معامل الارتباط المعروف على مدى 14 يومًا: +0.92 (إيجابي للغاية). الصفقة 1: شراء 1 لوت قياسي من اليورو/الدولار الأمريكي (سعر الدخول 1.1000). الصفقة 2: شراء 1 لوت قياسي من الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي (سعر الدخول 1.2500). المخاطرة لكل صفقة: وقف خسارة بمقدار 100 نقطة لكل منهما.

حساب تأثير المخاطر: مخاطر الصفقة 1: 100 نقطة × 10 دولارات/نقطة = 1,000 دولار. مخاطر الصفقة 2: 100 نقطة × 10 دولارات/نقطة = 1,000 دولار. إجمالي المخاطر النظرية: 1,000 دولار + 1,000 دولار = 2,000 دولار. المخاطر الفعلية للمحفظة (بسبب معامل الارتباط +0.92): نظرًا لأن من المرجح جدًّا أن تنخفض هذه الأدوات معًا، فإن إجمالي المخاطر الفعلية يبلغ حوالي 92% من المجموع، أو ما يقارب 1,840 دولارًا، مما يؤدي إلى ما يقارب ضعف المخاطر المقصودة في حالة أخذ صفقة واحدة فقط في الاعتبار.

في Afterprime (بدون عمولة): لا توجد تكاليف ثابتة إضافية على أي من الصفقات.

عند الوسيط الذي يتقاضى عمولة (7 دولارات لكل لوت): تكلفة العمولة: 7 دولارات × 2 لوت = 14.00 دولارًا تكلفة ثابتة إضافية لفتح مراكز مترابطة.

النتيجة: تركيز المخاطر. إن الارتباط الإيجابي القوي يعني أن هاتين الصفقتين لا تؤديان إلى تنويع المخاطر، بل تزيدانها. وتُغني «Afterprime» عن دفع عمولة، مما يقلل التكاليف الثابتة بمقدار 14 دولارًا عند فتح مراكز مترابطة.

كيف يؤثر الارتباط على التكلفة والمخاطر

يؤثر الترابط بشكل مباشر على مخاطر التداول من خلال تحديد مستوى التعرض الفعلي الإجمالي للمحفظة.

العلاقة الترابطية مقارنةً بالمفاهيم ذات الصلة

الارتباط مقابل السببية

الارتباط هو علاقة إحصائية تقيس مدى تحرك أصولين بشكل متزامن، لكنه لا يعني أن حركة أحد الأصول تتسبب في حركة الآخر. أما العلاقة السببية فهي علاقة يؤدي فيها التغير في أحد المتغيرات مباشرةً إلى تغير في متغير آخر، وهي علاقة أقوى وغير إحصائية غالبًا ما تكون مدفوعة بالعوامل الاقتصادية الأساسية (مثل ارتفاع سعر الفائدة من قبل البنك المركزي الذي يؤدي إلى ارتفاع قيمة العملة). يستخدم المتداول الارتباط لإدارة المخاطر، في حين أن العلاقة السببية تفسر بنية السوق.

الارتباط مقابل التكامل المشترك

يقيس الارتباط العلاقة الخطية قصيرة الأجل بين عائدَي سعرين، وهي علاقة غير مستقرة وتتغير بشكل متكرر. أما التكامل المشترك فهو مفهوم اقتصادي قياسي متطور يختبر ما إذا كانت سلسلتا أسعار غير ثابتتان ترتبطان بعلاقة توازن طويلة الأجل ومستقرة إحصائيًا، مما يعني أنهما تميلان إلى العودة نحو بعضهما البعض على مدى فترات طويلة. يُفضل استخدام التكامل المشترك في استراتيجيات التداول الزوجي، بينما يُستخدم الارتباط في تقييم المخاطر اليومي.

كيف تتعامل «Afterprime» مع الارتباط

شبكة ECN/STP الخاصة بـ Afterprime نموذج التنفيذ يضمن أن تعكس الأسعار المستخدمة في حسابات الارتباط، لا سيما بالنسبة للأزواج المترابطة مثل اليورو/الدولار الأمريكي والدولار الأمريكي/الين الياباني، أسعار السوق المؤسسية. وهذا يوفر للمتداولين بيانات تاريخية دقيقة لتحليل الارتباط وإدارة المخاطر.

تجعل العمولات الصفرية استراتيجيات التحوط المستمدة من الارتباط السلبي أكثر عملية من خلال التخلص من التكاليف الثابتة. عند إنشاء مراكز تحوط عبر أزواج ذات ارتباط سلبي، يدفع المتداولون لدى الوسطاء الذين يفرضون عمولات ما بين 6 و7 دولارات لكل لوت في كل جانب من الصفقة. وتلغي العمولات الصفرية التي تقدمها «Afterprime» هذه التكاليف الثابتة، مما يعني أن مراكز التحوط لا تكلف سوى متوسط الفارق البالغ 0.2 نقطة على زوج اليورو/الدولار الأمريكي دون أي رسوم إضافية لكل لوت.

بالنسبة للمتداولين الذين يديرون محافظ استثمارية مترابطة، فإن هذه الميزة من حيث التكلفة تعتبر جوهرية. فالمتداول الذي يفتح 5 مراكز مترابطة أو محمية شهريًّا بإجمالي 10 لوتات، يوفر 350 دولارًا من تكاليف العمولات مقارنةً بالوسطاء الذين يتقاضون 7 دولارات لكل لوت، مما يحافظ على رأس المال لاستخدامه في التداول الفعلي بدلاً من إنفاقه على تكاليف التنفيذ الثابتة.

الاختلافات بين شركات الوساطة في معدلات الارتباط على مستوى القطاع

تكمن الاختلافات بين الوسطاء في مجال الارتباط بشكل أساسي في توفير البيانات والأدوات اللازمة لحساب ومراقبة العلاقة بين الأصول.

كيفية التحقق من الارتباط على منصة التداول الخاصة بك

غالبًا ما يتطلب التحقق من الارتباط بين أداتين استخدام أداة خارجية أو برنامج نصي مخصص، حيث إن قلة من المنصات تتضمن مصفوفة مدمجة.

  1. ابحث عن أداة لقياس الارتباط: ابحث في سوق منصتك (مثل سوق MQL في MT4) عن مؤشر أو مستشار خبير باسم «مصفوفة ارتباط العملات».
  2. أداة التطبيق: قم بتثبيت مؤشر المصفوفة وتطبيقه على الرسم البياني، وعادةً ما يكون ذلك على الرسم البياني لزوج اليورو/الدولار الأمريكي.
  3. ضبط المعلمات: قم بضبط إعدادات فترة الرجوع للارتباط، والتي عادةً ما تكون 14 يومًا أو 200 فترة للتحليل خلال اليوم.
  4. اقرأ «المعامل»: اطلع على الجدول (المصفوفة) الناتج؛ وحدد نقطة تقاطع الصكّين اللذين تهتم بهما (على سبيل المثال، صف EUR/USD وعمود USD/JPY).
  5. تفسير القيمة: اقرأ المعامل المعروض، والذي سيكون قيمة تتراوح بين -1.00 و+1.00.
  6. تقييم المخاطر: استخدم المعامل لحساب الحجم الفعلي لمجموع تعرضاتك قبل الدخول في صفقات جديدة.
  7. اختبار الصحة المنطقية: إذا قارنت زوج العملات EUR/USD بنفسه، فيجب أن تكون قيمة الارتباط دائمًا +1.00؛ وإذا كانت قيمة الارتباط بين زوج العملات EUR/USD وزوج العملات USD/CHF هي -0.90، فهذا يعني أنهما يتحركان في اتجاهين متعاكسين في 90% من الأحيان.

الأدوات ذات الصلة

استخدم هذه الآلات الحاسبة لتطبيق ما تعلمته:

لا شروط خفية. اقتصاديات تداول أفضل.

تستند إلى الشفافية. أقل تكاليف تداول إجمالية.
أداء يمكنك قياسه. ومكافآت تُقاسم معك.

استفد من السيولة الكبيرة، والتسعير الشفاف، وبدون عمولات.